logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 01 مارس 2026
01:31:26 GMT

ما بعد خطاب ترامب كما قبله الحرب احتمال... والتسوية أيضاً

ما بعد خطاب ترامب كما قبله الحرب احتمال... والتسوية أيضاً
2026-02-26 04:45:56

الاخبار: يحيى دبوق الخميس 26 شباط 2026


تتصاعد حدّة التوتر إلى مستوى غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة، متجلّيةً في تعاظم التحشيد العسكري من جهة، وتوالي الرسائل السياسية العالية السقف من جهة أخرى، وموحيةً بأن المنطقة باتت تقف على عتبة حرب يصعب كبح الاندفاع إليها. لكن القرار الأميركي في شأن الحرب، يبدو معلّقاً على شروط غير معلنة وربما غير متبلورة بالكامل، وهو ما يحدّ من إمكانية تقدير مآل الأمور، خاصة أن خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن حال الاتحاد، لم يحسم الاتجاه المستقبلي، بقدر ما زاد الأمور غموضاً.
الواقع أن المسألة الإيرانية، رغم أهميتها، لم تتقدّم سلّم أولويات الخطاب، ولم تحظَ سوى بنحو 3 دقائق من أصل ما يقرب من ساعتين؛ غير أن تلك الدقائق القليلة بدت لدى كثيرين وكأنها تختزل الخطاب كله، وجرى عرضها على أنها الهدف الرئيس منه. على أنه لو كانت غاية ترامب تهيئة الرأي العام الداخلي والخارجي على السواء للحرب، كان يُفترض به أن يطيل الحديث عنها ويفصّل في شأنها - مثلما حدث مراراً عشية حروب سابقة -، لا أن يختزلها في جمل إنشائية واستحضار وقائع ماضية مبالغ فيها. ويثير هذا الأداء أسئلة إضافية حول ما تفكّر فيه الإدارة الأميركية، وما إذا كان حديث ترامب ينمّ عن تردّد، أم هو تكتيك متعمّد لإبقاء الخصم في حال عدم يقين؟
مع ذلك، حمل الخطاب إشارات واضحة إلى ما يمكن وصفه بالشروط الأميركية للتوصّل إلى اتفاق وتجنّب الخيارات العسكرية، وعلى رأسها منع إيران من امتلاك قدرة نووية أو صواريخ بعيدة المدى تهدّد الولايات المتحدة. غير أن طريقة عرض هذه الشروط، تضاعف هي الأخرى من الغموض، وتطرح تساؤلات عن ما إذا كان الغرض منها انتزاع تنازلات أم تبرير تصعيد لاحق.

لا إشارات واضحة ومباشرة على أن قرار الحرب صدر بالفعل


الأكيد حتى الآن، أن ما حمله الخطاب غير كافٍ لتبرير الحرب، وأنه يتماشى تماماً مع ما كانت عليه الأمور قبله، أي استراتيجية الغموض، المصحوب بتهويل يخدم الحرب إن قُررت، وضغط أقصى يخدم التفاوض. ومع ذلك، يمكن الحديث عن الكثير من الإشارات الدالّة، وعلى رأسها ما يلي:

أولاً: الخطاب يخدم عملية بناء الشرعية الداخلية في حال صدر قرار التصعيد؛ إذ يدرك ترامب أن الرأي العام الأميركي، بما فيه الجمهوريون، لا يدعم الحرب. ولذلك، فهو أراد، عبر تصريحات غير مسبوقة من جانبه، تصوير إيران كخطر وتهديد كبير للولايات المتحدة ومصالحها حول العالم، وصولاً إلى إمكانية تهديدها الداخل الأميركي نفسه مستقبلاً.

ثانياً: رغم إشارة ترامب إلى أن الصواريخ الإيرانية تشكل تهديداً مباشراً للقواعد الأميركية في المنطقة وأوروبا، وقد تصل قريباً إلى الأراضي الأميركية، لكنه لم يحوّل هذا القلق إلى مطلب تفاوضي رسمي، وهو ما يعني أن الصواريخ قد تُترك خارج أيّ اتفاق محتمل. والجدير ذكره هنا أن هذه هي المرة الثانية التي يشير فيها ترامب إلى التهديد الصاروخي، من بين عشرات التصريحات التي تناولت المواجهة ضدّ إيران.

ثالثاً: لا إشارات واضحة ومباشرة على أن قرار الحرب صدر بالفعل؛ فلو كان القرار نهائياً، لجاءت لغة الخطاب أكثر حسماً، واقتضت استخدام عبارات لا تقبل التأويل، أو تحديد مهلة زمنية واضحة، أو ربط التهديدات بشروط محدّدة لا مجال للالتفاف عليها. لكن ما ورد في الخطاب أتى عاماً ومفتوحاً، ويسمح بالعودة عنه من دون خسارة مصداقية. وهكذا، فإن التردّد في تحديد الخطوط الحمر، وعدم ربط التهديدات بجدول زمني، وترك الشروط مبهمة، كلّها مؤشرات على أن حديث ترامب صُمّم ليحافظ على خيارات مفتوحة.

رابعاً: الحديث عن إيران جاء بالقدر اللازم، لا أكثر ولا أقلّ؛ إذ لو زاد عما هو عليه، لتحوّل إلى إشارة واضحة تحسم الاتجاه نحو قرار محدّد.
في النتيجة، كان العالم ينتظر خطاب ترامب ليتبيّن ما تتّجه إليه الأمور: الحرب أم المفاوضات؟ لكن الرئيس الأميركي أبقى العالم منتظراً، بلا إجابات. والغموض هذا، قد يكون الإجابة الوحيدة التي قدّمها الخطاب، والتي تبقي الجميع في حال ترقب بلا أرجحيات.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
رسم البنزين تحت الطعن والإبطال
تجاذب إسرائيلي حول الخطوة التالية واشنطن - تل أبيب: المطلوب استسلام المقـاومة
مشروع توزيع الخسائر: 100 ألف دولار للوديعة وشطب رساميل المصارف
الاخبار _ ابراهيم الامين : لبنان والحدث السوري: أسئلة حول المقاومة والاقتصاد والاجتماع والحرّيات
إسرائيل في اليمن: ثلاثة مسارات لاستدراك الهزيمة
إيران تردّ ضربة كرمان: استعراض قوة.... في التوقيت الصائب محمد خواجوئي الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 طهران استهدف «الحرس
شارل جبور... مرآة حزب القوات حين تنكسر الحقيقة
الجمهورية: الموقف الرسمي: وقف النار والـ1701... اورتاغوس في بيروت .. ومخاوف من التصعيد
الاستباحة والمقاومة
السفيرة الأميركية تهدّد الأخبار السبت 9 آب 2025 زارت السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون مجلس الإنماء والإعمار في ال
قرار لبنان الرسمي، بالتوافق بين الرؤساء الثلاثة جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، برفع مستوى تمثيل لبنان في المفاوضات مع إسرائيل،
الـدبـلـومـاسـيـة غـيـر الـمـتـوازنـة مـع أمـيـركـا وإسرائـيـل لا تـحـرّر الأرض
نداء الوطن أم نداء على الوطن؟ عندما تتحوّل الصحافة إلى أداة تحريض على العدوان
سـيـنـاريـوهـات الـحـدود الـشـرقـيّـة... بـيـن الـتـهـويـل والـواقـع
البند 22 يتنازل عن آلاف الكيلومترات لقبرص: هل يفرِّط مجلس الوزراء ببحر لبنان؟
وثيقة استخباراتية: لا انسحاب بلا نزع السلاح
الحكومة تطوّع 1500 جندي: إرضاء الأميركيين ولو من جيوب اللبنانين
مسؤولٌ كبير: جهات سيادية قلقة على حجمها النيابيّ في المجلس المقبل
التصعيد ضدّ «قسد»: تركيا تختبر حدود نفوذها
الخطر الأمني: أبرز الملفات سخونة بين لبنان وسوريا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث